زيد بن علي بن الحسين ( ع )
153
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
عليهما السّلام معناه جاهد الكفار بالسّيف . والمنافقين : بالحدود معناه أقم عليهم حدود اللّه تعالى « 1 » . وقوله تعالى : إِلَّا جُهْدَهُمْ ( 79 ) معناه إلّا طاقتهم . وقوله تعالى : خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ ( 81 ) معناه بعده . وقوله تعالى : مَعَ الْخالِفِينَ « 2 » ( 83 ) معناه مع الذين خلفوا بعد الشاخصين . والخوالف : النّساء « 3 » . وقوله تعالى : وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ ( 90 ) وهم الذين غير جادين في الأمر ، يظهرون باللسان خلاف ما في القلب « 4 » . وقوله تعالى : مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ ( 101 ) معناه عتوا « 5 » . وقوله تعالى : إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ( 103 ) معناه دعاؤك سكن لهم وتثبيت « 6 » . ويقال : رحمة « 7 » . ويقال : قربة « 8 » . وقوله تعالى : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ ( 106 ) معناه مؤخّرون « 9 » . وقوله تعالى : لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ( 110 ) والرّيبة : الشّك . وإلّا أن تقطع قلوبهم : معناه إلّا أن يموتوا . وقوله تعالى : عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ( 109 ) والشّفا : الجانب ، والحرف [ من ] الرّكية « 10 » التي « 11 » لم تتبين .
--> ( 1 ) قال ابن قتيبة ( أي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالقول الغليظ ) 190 . ( 2 ) في ى ( مع الخوالف ) . سورة التوبة 9 / 87 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 265 ومعاني القرآن للفراء 1 / 447 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 191 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 267 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 191 . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 268 وغريب القرآن للسجستاني 178 . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 269 وغريب القرآن للسجستاني 125 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 192 . ( 7 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 11 / 12 ومجمع البيان للطبرسي 5 / 68 والدر المنثور للسيوطي 3 / 275 . ( 8 ) ذكر السيوطي في الدر المنثور عدة روايات قريبة من هذا المعنى عن النبي ( ص ) انظر 3 / 275 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 451 وتفسير غريب القرآن لان قتيبة 192 . ( 10 ) في ب الكية وهو تحريف وسقطت من م ى . والركية البئر . انظر المفردات في غريب القرآن للأصفهاني 264 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ 4 / 338 . ( 11 ) في ى الذي وهو خطأ .